الجمعة, 12 مارس, 2010
محادثة صوتية بين هي وهو الخطيبين :
هي: حداثية، مثقفة، خريجة جامعية، وعاطلة عن العمل منذ 6 سنوات.
هو: من ذوي الفكر السطحي، خريج ثانوية عامة، وعامل في أحدى المجمعات التجارية
إليكم المحادثة الهاتفية التي جرت بينه وبينها بعد منتصف الليل:
هو: السلام
هي: هلااااااا
هو: والأخير وياش قولي وعليكم السلام
هي: اسمع مال العربي وش ايقول
هو: وش قاعده اتسوين الحين
هي: اقرأ كتاب نادر... [read more]
السبت, 05 سبتمبر, 2009
تتشرف صاحبة مدونة " هذيان السنون " أن تزين جدار مملكتها بمقال لرفيقة الأنس الياسمينية " رباب أحمد: :
الوقت - رباب أحمد:عشرة أيام هي الفاصـل بين أن يكون الملقب بـ ''محمد''، خليل ''المنتظر''، منذ 40 عاماً وأكثر، أو ''لا يكون''، وحدها نتيجة فحص "DNA" الإيجابية كفيلة بتحويل حياة أسرة إبراهيم بقرية مقابة إلى مهرجان.
''محمد'' الذي عاد يوم ''الإثنين'' الماضي من عائلته التي تربى معها في المملكة... [read more]
الاثنين, 07 يوليو, 2008
قالوا وداعاً ... ولكنهم لم يرحلوا
هذه أنا من جديد أحكي لسنونوي حكاية ما بعد ليال طوال ، حكاية ثوب الأحلام الذي أرتديته في سهد ذلك الليل الحالك . فريثما أفتح نصف عيناي و أدرك أنني حقا مستقرة على أرض الواقع، حتى أغمضها بقوة كي أغوص من جديد في قاع بحار الأحلام و الخيال .
عند ذلك الطريق و خلف جدران تلك البيوت ، كانت الشمس تشير إلى الساعة ما بعد الظهر ، وأجواء ثملت من خمر أعياد السعادة ، تجمع... [read more]
الثلاثاء, 05 فبراير, 2008
عندما يكون الرجل جريءً يسمونها رجولة، و عندما تصبح المرأة جريئة تنعت بالوقاحة، و لما أشتهر الشاب و أصبح يتكلم مع ذاك وتلك يقال له الفتى الشعبي ، وفي المقابل من ذلك اشتهار الشابة يعني أنها أصبحت ساقطة، والشاب حين يدخل المعترك الإعلامي يقال قيل له "و نعم الرجل" الخادم للمجتمع .
بينما الشابة حين تقوم بذلك تغدو مشركة ساقطة في العقول المتخلفة، و لعن الله من تخلفت عن درب عاداتهم وتقاليدهم... [read more]
السبت, 02 فبراير, 2008
كرسي الآداب
عندما يدخل ذهن المرء في دوامة الزمن الماضي البعيد، ويعبر سيول ما فات من العمر فإنه بذلك يعاني من حالة هذيان ، و نوع من السكر المؤلم العذب.
لست بارعة في انتقاء أحرف كتاب الماضي لأتصفح الذكريات و أقلب أنوار ما مضى، شاءت الأقدار لأخرج من عوالم الأرحام إلى دنيا البشر في يوم الاثنين الموافق 3/ فبراير/ 1986 في مستشفى العسكري لتبدأ أول صرخاتي بين حوالي الساعة 7:15 دقيقة صباحاً... [read more]
الاربعاء, 30 يناير, 2008
عندما نسقط من قدر الآخرين ، فإن ذلك يتمحور حول مفهوم أننا نمتلك ميزة التعصب و التردكل لأننا في ذلك نتهم الآخرين أنهم مخطئون و نحن من ذوي النخبة الصائبة.
و قد يشير تسقيطنا لبعضنا أن في أعماق ذواتنا مصالح شخصية نخشى من أيدلوجية الآخرين تحطيمها .
فعناصر سياسة التبني لإيديولوجيات جديدة قد تكون المؤثرات و الثقافة الغربية هي من استحضرتها في صلب أذهاننا و لربما سياسة الانفتاح على العوالم... [read more]
الاربعاء, 26 ديسمبر, 2007
ماذا يعني أن نضحي من أجل الآخرين؟ هل لأننا نحبهم ونخشى إيذاء مشاعرهم وجرحها؟ أم لأننا نريد العيش في سلام خوفا من الوقوع في معمعة الصراع والمشكلات؟ هذا يعني أننا نضحي لنعيش. العديدات منهن ادخلن في عمق أفكارهن وسلوكهن المفتعل أنهن خلقن من أجل المبيت في كوخ التضحية، وهذا يرمز إلى معنى أننا نعيش ونخلق لنضحي؟ لكن أين كرامة تلك التي ضحت؟ وهل ذلك يؤول إلى التقصير في حق الأنا؟ هل كل الذين اكتسبوا ربوع... [read more]
الاثنين, 17 ديسمبر, 2007
صرخة حق في وجه خليفة الظهراني رئيس البرلمان بمملكة البحرين
١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ ، بقلم غادة جمشيد
وجدتني مسوغاً إلى الكتابة حول رجل كرسي البرلمان الذي يتربع على عرشه، ويفترش سجادة مخملية، ويتلاعب بألفاظ محسوبة على أنها سياسية ولكنها سمجة مسيسة وفق أملاءات فوقية، ومحاولة تسميم أجواء المجتمع والحوار، وتضليل العامة والدهماء، وتكييف الناس البسطاء وفق مزاج فردي، وبؤبؤ عين حولاء.
لقد... [read more]
الاحد, 16 ديسمبر, 2007
أريد أن أهديك قبلة ياوطني
لا لأهنئك بل لأواسيك
حتى يزيل الرب منك السقم ويشفيك
لن أقول عيد وطنٍ مجيد
بل أهلاً وسهلاً بعام جراحٍ جديد
لا زلت حتى اليوم أعتبر ذاتي جاهلةً في إستيعاب معنى ( وطن )
مستلهمة من قول الشاعر نزار القباني :
وطني يفهمك السذّج ريحاناً وراح
ويظنونك درويشا
يهز الرأس
أو رقص سماح
كل عام وانتِ غالية بحريننا الحبيبة
[read more]
الاربعاء, 14 نوفمبر, 2007
سأظل أنتظرك
أيها الفارس المغوار
المنحوت على ظهر السموات العلوية
سأظل أنتظرك
في الليالي الشتوية
حاملةً مظلتي بين أرصفة الطرقات
كي نعيش تحت سقفها حياتاً أبدية
سأظل انتظرك
حيث الصيف و الشموس
وبين حرارة النفوس
و نيران قلبي العشقية
سأظل انتظرك
يا من أخترق عمق ضمائري
و أشعل نيران مشاعري المخفية
سأظل أنتظرك
كي ترسم على شفاهي ابتسامةً وردية
و تمحي من ذاكرتي زمن الآهات السوداوية... [read more]








