
سأظل أنتظرك
أيها الفارس المغوار
المنحوت على ظهر السموات العلوية
سأظل أنتظرك
في الليالي الشتوية
حاملةً مظلتي بين أرصفة الطرقات
كي نعيش تحت سقفها حياتاً أبدية
سأظل انتظرك
حيث الصيف و الشموس
وبين حرارة النفوس
و نيران قلبي العشقية
سأظل انتظرك
يا من أخترق عمق ضمائري
و أشعل نيران مشاعري المخفية
سأظل أنتظرك
كي ترسم على شفاهي ابتسامةً وردية
و تمحي من ذاكرتي زمن الآهات السوداوية
من أنت؟
كي أهرب من صفوف العِلم
واكتب أجمل ما أنعم الله عليي من كلماتٍ غزلية
و ارسم لوحاتٍ ذات ألوانٍ غرامية .
ما تملك يا حبي من حنان و مشاعر ودية
يجعلني أنتظرك
و أدفعُ سنين العمر
فداك يا صاحب الملامح الرومانسية .












15 نوفمبر, 2007 01:15 ص