هذيان السنونو

(شاهدتني سنونوةٌ هاربة... شاهدتني وكنتُ أراها تصيحُ على الذاكرة...) شاعر فلسطيني

هل امرأة إعلامية = أنثى ساقطة ؟

 
 
 
عندما يكون الرجل جريءً يسمونها رجولة، و عندما تصبح المرأة جريئة تنعت بالوقاحة، و لما أشتهر الشاب و أصبح يتكلم مع ذاك وتلك يقال له الفتى الشعبي ، وفي المقابل من ذلك اشتهار الشابة يعني أنها أصبحت ساقطة، والشاب حين يدخل المعترك الإعلامي يقال قيل له "و نعم الرجل" الخادم للمجتمع .

 بينما الشابة حين تقوم بذلك تغدو مشركة  ساقطة في العقول المتخلفة، و لعن الله من تخلفت عن درب عاداتهم وتقاليدهم البالية . هذه هي سيمفونية حال مجتمعاتنا العربية و حال عمل المرأة في المهن الإعلامية في مجتمعنا ، رغم الاتفاقيات العديدة التي تنصُ على ضمان حقوقها، والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة . ترى لماذا تُرفض المرأة إعلامياً ؟ وما هي الدوافع الحقيقة  وراء استبعادها من ساحة الإعلام ؟

في الواقع،  هنالك عوامل و قيم مغلوطة و مفاهيم مرسخة سيئة أدت إلى انحلال وجود المرأة في الوسط  الإعلامي، وربما تمثل هذه العوامل بمثابة مصدات للربيع القادم، الذي من مهمته هو تجميل الوضع الرهان بدلا من تقبيحه، وتشويهه .

 هناك مصدات اجتماعية متمثلة في وجود السلطة الذكورية من الأب ،الزوج الأخ الأكبر، و إلى الابن. لذا عندما تتقدم المرأة للعمل الإعلامي يعيق حركتها و يترتب في ذهنها و فكر مجتمعها سواء كان كبيرا أم صغيرا، إن مصيرها الفشل دون شك، بأحكامٍ مسبقة على كفاءتها وقدراتها  في العمل الإعلامي، و عندما تنجح تتهم بالبؤرة الفسادة و القصور تجاه أسرتها .

 وهناك مصدات اقتصادية تقف فيها  المؤثر في السلطة الذكورية  القائم على رفض المرأة، في العمل إعلاميا و ذلك أن مصدر المادة و الأموال للأسرة هو الأب أو الزوج. و على ذلك المنوال تسحب ورقة العمل الإعلامي من رحيق المرأة و توضع في أسفل الأنقاض .

 أمن الأسرة و بما أن الأنثى هي دائما المسئول الأكبر، و الكنف الدائم لها فهي عندما تعمل إعلاميا ومن المعروف أن العمل الإعلامي يجر وراءه المتاعب و المشكلات، مثل الحصار و المطاردة؛ لذا فالأبناء يبقون تحت سقف الخطر فتلك هي أحد أسباب مسح عمل المرأة ذهنياً كإعلامية و يشير الأخير أن المرأة كائن لا يعرف معنى الاستقرار .

 ومصدات أخرى ذات ذو توجهات دينية متعصبة ردكالية، حيث أن للتيارات الدينية المتعصبة تأثيرا  على انخراط النساء في العمل الإعلامي. هذه الفئات من المجتمع تعتبر بأن المرأة هي كائن يستحق الخلود في دنيا المنازل و تربية الأولاد و قد تؤتي هذه الفئة بالمصادر و الشواهد، و التي لا يسعفني إلا أن أوجه لها سوى آلاف الدعوات لعلها و عساها أن تعيد النظر وتتدبر جيداً فيما أنزله الخطاب الرباني .

و مما يثير الأذهان أن الإعلام يساهم بشكل فعال في صياغة و بناء مجتمع و تشكيل الرأي العام و إيجاد نمط حياتي جديد، و أداء لرسالة اتصالية تساهم في تشكيل عقله و تغير اهتماماته، و رغباته فهل من الممكن أن نستبعد المرأة من إعلامنا صاحب الدور الهام .

كلمات نسمعها ونرددها كل يوم، المرأة هي نصف المجتمع، لكن حقيقة الأمر و الواقع المشهود تبرز لنا بوضوح المحاولات الجاهدة لاستبعادها من مئات الساحات من قبل جهات عديدة،  يجعلها لا تساوى حتى ربع المجتمع.

من يزرع العادات والتقاليد و يرويها و يقوي جذورها و يساهم في إنبات ثمارها ألسنا نحن البشر ، من رسخ مبدأ التفضيل الذكوري على الجنس الأنثوي أليس المجتمع .

المرأة لديها من المميزات أيضا ما تفوق به الرجال فهي تملك القدرة على إعادة التفكير، والجرأة المطلوبة في العمل الإعلامي. كما أن لديها من المهارات والقدرة على الإبداع، والقدرة على استيعاب ثلاثة دروس في الساعة الواحدة، و هو أمر لا يمكن رفضه إعلاميا ولا في جميع ميدان العمل في الواقع المعيشي .

 

 

 

 


أضف تعليقا

veronica4ever من البحرين
06 فبراير, 2008 10:00 ص
المراة اذا لم تكن جرئية فهي ضعيفة وإذا كانت ضعيفة فهي مسيرة وخاضعة ومذلولة
فايهما تفضل المراة ان تكون ستكون ولا اعتقد انها تفضل الذل والمهانه
اختي العزيزة في السابق المراة كانت تخوض الحروب وتسير الجيوش""جان دارك""" ولكن حاليا ما يمارس عليها من ضغوط عادات وتقاليد (بايخة) هو ما جعلها تتراجع
فانا شخصيا هاتفي النقال يحتوي على اكثر من 150 اسم شخص جميعهم اصدقاء وزملاء واقارب ولا ارى في ذلك ما يعيب ، هو ليس تباهي ولكن هذه الحياه تتطلب العلاقات الاجتماعية والتواصل بين الجميع في حدود الادب .
في حين هناك عقول يغلب عليها التحجر والتخلف من الطرفين سواء الرجل او المراة
فالرجل الضعيف غالبا ما يضع العادات كحجة لسيطرته الوهمية على المراة وذلك لاسباب داخلية او نفسية او حتى تربوية يمكن ان نلوم المجتمع العربي الذكوري فيه
اما المراة اذا احبت ان تكون ضعيفة فذلك لقناعتها انها ضعيفة وعاجزة امام الرجل واذا ارات العكس فيمكنها ابكاء الرجل في لحظات.
اما عمل المراة في المجال الاعلامي لم يعد يقتصر على الرجل فلولا المراة واقولها صراحة لسقطت ثلاثة ارباع القنوات الفضائية التي اساسها الاول المراة.
صحيح اني لا اشجع العرى والدلع الزائد ولكن اعتبره حرية شخصية وليس بالضرورة ان نقيم المراة على هذا الاساس فالمراة اليوم هي موظفة في العمل وهي مربية الاطفال في المنزل وهي المسئولة عن ادراة المنزل في عدت امور من طبخ، وكنس ونظافة وترتيب وغير ذلك .
المراة لم تعد شيء منبوذ او قطعه على الرف فهي ذات قيمة كبيرة اذا ارات هي ذلك فهي المتصرف الاول والاخير في حياتها وشؤنها.
veronica4ever من البحرين
06 فبراير, 2008 10:02 ص
وهذا لقاء اجريته مع الاعلامية ياسمين خلف من صحيفة الوقت

1. ما هو واقع الاعلاميات البحرينيات في يومنا هذا؟
الإعلامية البحرينية مظلومة إن ما صح لنا التعبير عن واقعها ، فهي ورغم ما تتنازل عنه من حقوق ، وتصل أيضا إلى التنازل عن حياتها الشخصية ، في سبيل الارتقاء بمستوى الإعلام ومستواها الإعلامي ، فهي تواجه أما باللوم أو التهميش " وهو كثير بالمناسبة " أو حتى التحطيم لقدراتها ، خصوصا أن الكثيرات من الإعلاميات يتفوقن على زميلهن الرجل ولاسيما رؤسائهن ، حينها فقط نستطيع أن نقول أنها فتحت بذلك على نفسها حربا في غالب الأحيان هي الخاسر الأكبر فيه، كما أن المجتمع البحريني ورغم كل الانفتاح الذي يعيشه لا تزال فئة منه تمتعض من الإعلاميات ولأسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر بأنها متحررة فهي تكلم الجميع وفي كافة المواضيع.

2. ما راي نساء المجتمع العاملات في مجال غير الاعلام للاعلاميات البحرينيات ؟
طبعا النساء نصف المجتمع ، وما يندرج عليهن يندرج على الرجال ، وبالتالي يمكن القول أن الناس أجناس كما نقول ، فمنهم من يحترمن الإعلامية ويجدن فيها الصوت الذي يتكلم بالنيابة عنهن ، ويلجأن إليها ويساندنها سواء بالكلمة التشجيعية أو حتى من خلال التواصل لنقل الأحداث ، ومنهن من يجدن فيه كما أسلفت بأنها فتاة متحررة تزاحم الرجال في الصفوف الإعلامية وأن عليها ملازمة منزلها أو تغيير وظيفتها لأخرى تكون أقل اختلاطا بالمجتمع والناس .

3. ما السبب وراء عزوف بعض النساء عن العمل في المجال الاعلامي؟
العمل الإعلامي عمل لا يعرف الرحمة ، فالإعلام يمكن أن نطلق عليه بأنه "الزوجة التي لا تقبل بضره " فأنت كإعلامي أو إعلامية تتجرد من كل متع الدنيا والأكل من ضمنها لتلاحق الأخبار أو لإنجاز التحقيقات أو لجمع المعلومات لإعداد التقارير،فتجد نفسك في دوامة لا تعرف متى تنتهي ، ولا استغرب أبدا من عزوف الإعلاميات عن العمل في المجال الإعلامي ، فكثيرات منهن ، خضن معترك العمل لأشهر فقط ولم يواصلن فيه ، متى ما وجدت لهن الفرصة في الحصول على عمل ثابت مريح لا يسبب " الصداع " لهن كما يفعله العمل الإعلامي ، ولا ألومهن في ذلك فهي مهنة المتاعب ومسئوليات المرأة اليوم مضاعفة فهي أم وزوجة وأخت ، وهي كغيرها من البشر تحتاج إلى الراحة وإلى المتعة
veronica4ever من البحرين
06 فبراير, 2008 10:03 ص
والترفيه والذي قد تحرم منه بمجرد دخولها المجال الإعلامي ، وهنا أركز على أن هذا الأمر ينطبق على المجدات منهن والمخلصات لعملهن ، لا اللواتي دخلن المجال "صدفة " أو غير مكترثات كثيرا بما يمكن أن يحققنه.



4. كيف تستطيع الاعلامية البحرينية التوفيق بين مشاغل الحياة ومتطلبات الاسرة وغيرها من المشاغل وخاصة ان الوظيفة الاعلامية تتطلب جهد ووقت كبير؟
معادلة صعبة جدا ، فأنا لازلت آنسة ويعني مسئولياتي أقل مقارنة بتلك المتزوجة أو الأم ومع ذلك أقول أن من الصعب ، والصعب جدا التوفيق العادل بين كل مسئولياتها ، ولا أخفي عليك إن ما قلت إن الكثير من صداقاتي فقدتها بسبب دخولي هذا المجال الذي أحببت ، وأن الكثيرون من أهلي يلوموني لانقطاع زياراتي والتي أحاول قدر المستطاع أن أكثر منها ،والضرر لا يتوقف عند العلاقات الخارجية ، فحتى الإعلامي نفسه لا يجد وقت لنفسه ، فلا نظام غذائي ينتظم عليه ولا يجد وقتا لممارسة الرياضة ولا يجد الوقت للترفيه عن نفسه ،ولا أكذب إن ما قلت بأنه قد يمرض ولكنه يعمل ولا يذهب حتى للطبيب .

5. هل حصلت الاعلامية البحرينية على التقدير المرجو سواء من المجتمع او من العمل نفسه؟
لا تزال الإعلامية تطمح لما هو أكثر ، رغم أنها استطاعت أن تخترق الصفوف وتجلس في المقدمة ، ومع ذلك لا تزال مكتوفة الأيدي عندما يأتي الأمر بالنسبة للترقي الوظيفي فلإعلامية البحرينية لم يسمح لها حتى اللحظة أن تكون مثلا رئيسة لقسم المحليات ، وإن كنت أعترف أنه يتطلب جهد كبير وتفرغ شبه تام للعمل فقط .

6. هل الحجاب يقف عائق وراء اختفاء بعض الاعلاميات؟؟وما مدى تاثير الحجاب على العمل؟
الحجاب لم يعد عائقا بالنسبة للإعلامية الصحافية أو حتى المعدة للبرامج التلفزيونية ، ولكنه كذلك بالنسبة للمذيعة البحرينية ،ولا أحد منا ينكر ذلك ، رغم أن تجارب عدد من المحطات الفضائية أثبتت عدم تأثير الحجاب على صورة الإعلامية ، فالحجاب غطاء للشعر لا للفكر .

7. هل تحصل المراة الاعلامية على جميع حقوقها الوظيفية مماثله كالرجل؟
للأسف لا فالرجل لا يزال محظوظا في مجتمعنا الذكوري ، وأن كان وضعها اليوم أفضل من زميلتها بالأمس .
8. ما مدى اختلاف المراة الاعلامية البحرينية عن العربية واين تكمن الفروق؟
الإعلامية البحرينية &quo
veronica4ever من البحرين
06 فبراير, 2008 10:04 ص

8. ما مدى اختلاف المراة الاعلامية البحرينية عن العربية واين تكمن الفروق؟
الإعلامية البحرينية " مكسورة الخاطر " ولا تجد من يدعمها في مسيرتها إلا الفئة القليلة ، فهل تصدقين أن هناك من يدعو الإعلاميات إلى التزام المنزل في زمننا هذا ، متذرعين بقوله تعالي " وقرن في منازلكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " رغم أن من يدعو إلى ذلك تجديه يلهث وراء المقالات التي تأتي من قلم المرأة أو وراء البرامج التي تديرها ، وكأنهم يناقضون أنفسهم ، بل حتى أن زوجاتهم أو أخواتهم يعملن في مهن يختلطن فيه بالرجال ، وهو الواقع الذي قد لا يحاصر الإعلامية العربية التي فتحت لها الفرص على مصرعيها وساندتها حتى في تطوير قدراتها عبر المشاركة في الأحداث الخارجية وهو ما يندر حدوثه في واقعنا الإعلامي والذي غالبا ما يدفع بالرجل فيها دون المرأة .

9. كيف ترين مستقبل الاعلاميات البحرينيات؟
أحاول أن أكون متفائلة وأقول أن الإعلامية البحرينية طموحه ولا تقبل بالهزيمة وستحاول حتى الرمق الأخير لتنال ما تصبو إليه ، فهي تمكنت اليوم من الحصول على بعض الحقوق وستنال غيرها في المستقبل إن هي قفزت على كل العراقيل التي يراد منها تحطيمها ، فأتمنى أن أرى اليوم الذي أتذكر فيه كم كانت الإعلامية مظلومة وكيف أصبحت وأتمنى أن لا يكون ذلك بعيدا .
noono111 من البحرين
19 فبراير, 2008 11:58 م
طبعا لا يا رفيقية الدرب ولا عليج من أي الأصوات المسقطة لمكانة المرأة فهي كالرجل إنسان وكفى.

تحياتي

رباب
alsanabsy من البحرين
24 فبراير, 2008 11:02 م
العزيزة فاطمة عباس
الصدفة وحدها من أتت بي إلى واحة مدونتك الرائعة .. وتمنياتي لك بالتوفيق الدائم..
واسمحي لي أن أعلق على مقالك المميز ,,

لدي نقطة مهمة ، وأكاد أجزم بأنها مربط الفرس كما يقال ..
المجتمع ليس ضد عمل المرأة، ولكن المشكلة تكن في تميز المرأة ..
بمعنى ان الظروف الاجتماعية ساهمت كثيراً بخروج المرأة للعمل في الواقع المحلي كما فعلت المرأة الأوروبية في فترة الحرب العالمية الثانية.. ولذلك وصلن لمناصب قيادية عليا.. وأرى المرأة البحرينية تسير نحو الريادة في السنوات القادمة.. بسبب الظروف الاقتصادية من جهة.. وبفضل ثقافة المرأة البحرينية ووعي الرجل البحريني من جهة ثانية..
ولكن الأزمة كما أراها .. أزمة تميز .. فهناك من يخشى تميز المرأة.. وهناك من يرى حرجاً بالغاً ان ترأسته إمرأة .. ولكن ما عددهم .. ولكن الطامة الكبرى ان يجهر ببعض هذه الهواجس المرأة نفسها ..
نساء كثيرات لا يحببن ان ترأسهن إمرأة.. ويفضلن تسلط الرجل على تميز النساء ..
الانتخابات النيابية مثال آخر .. كثيرات وكثيرات لا يؤمن بتقلد المرأة منصب نيابي لشعورهم بالضعف .. ورجح عقل الرجل على المرأة..

وعودة للمشهد الذي اسدلتي ستارته وهو عمل المرأة في الحقل الإعلامي.. أجد ان العمل الإعلامي ينظر إليه كالعمل الهوليودي بعض الشئ، فهناك شبه تركيز نحو الإعلاميين بشكل عام.. لذا فالعمل الإعلامي بطبيعته مميز, وهذا ما يجبر النساء ان يكونوا في دائرة الضوء على الدوام ..
عموماً سيدتي الكريمة .. بالنسبة لي شخصياً وإن كنت شرقياً في مناحي كثبرة .. إلا أنني لا أنظر لتألق المرأة انتقاصاً من رجولتي.. بل حافزاً لمزاحمتها والسباق نحو التمايز الوظيفي ..
لكِ التحية
حسين السنابسي
fatimaabbas من البحرين
04 مارس, 2008 07:40 م
أهلين فيرونيكا .

كلامك صحيح .

و أعجبت بصراحتك بشأن 150 شخص و هذا يدل على تحرر الفكر .

أما بالنسبة للصحافية ياسمين خلف و على ما علقته بشأن فقد الأصدقاء و العلاقات الإجتماعية في العمل الإعلامي .

العمل الإعلامي بحد ذاته ( كفاح ) مع النفس فهو يتطلب التفرغ سواء من جانب الرجل أو المرأة فمن أراد العمل الإعلامي يجب عليه أن يراجع قدرته على تحمل التعب و المشقة .

وشكرا أخت فيرونيكا واضح أ، مقابلتك رائعة بقدر فائدتها .
fatimaabbas من البحرين
04 مارس, 2008 07:55 م
أهلا بالسيد حسين السنابسي .
أتمنى أن تخلق الصدف مرة أخرى كي تعاود زيارتنا .

صحيح أن الواقع المعيشي أجبر بعض النساء للخروج إلى ميدان العمل و من جهة أخرى وعي المجتمع بضرورة ظهور المرأة في الميدان .


لعل تحليلك قد يكون صحيح وهو الهاجس المخيف من تميز المرأة على الرجل وبخاصة بعض الرجال ( ليس كلهم ) و إنما من يمتلكون ميزة الغيرة ضد تقدم الجنس الأنثوي.


صحيح هناك بعض أو أكثر النساء لا يفضلن أن تمثلهن أمرأة و هناك دلائل كثيرة حتى في مجلس الطلبة في جامعة البحرين .

كلام جميل سيدي ونبيل أنك لا ترى تألق المرأة انتقاصا لرجولتك .

أهلا وسهلا بك أستاذ حسين السنابسي و مرحبا بك مرة أخرى .

تحياتي
فاطمة عباس
fatimaabbas من البحرين
04 مارس, 2008 08:01 م
أهلين رفيقة ( روبي ) .

أوافقك الرأي المرأة كالرجل أنسان وكفى .

تحياتي
فاطمة عباس
BAHRAINJ من البحرين
21 يونيو, 2008 09:20 ص
السلام عليكم
اكره النظرة الدونية للإنسان مهما كان والمرء يعكس عقلية من خلال نظرته للإنسان

تقبلي تحياتي
دمتي بألف خير
malth من البحرين
26 يونيو, 2008 01:37 ص
فاطمة عباس

أطوف مرارا

و متشوقة لقراءة جديدك شقيقة

كوني بخير


التحية

ملاذ
fatimaabbas من البحرين
01 يوليو, 2008 12:16 ص
مرحبا بكم مجددا .
الأخ جعفر و الشقيقة ملاذ.
أكرر أعتذاري وأسفي بسبب غيابي الذي دام طويلا عن المدونة لكثرة المشاغل .

و أتوعدكم بجديد سيكون عند حسن ظنكم إن شاء الله.

دمتم بخير
فاطمة عباس
mafhm من سوريا
03 يوليو, 2008 12:28 م
احسنت
هذا هو مجتمعنا للاسف
مقال جميل
كوني بخير
fatimaabbas من البحرين
06 يوليو, 2008 01:17 ص
مرحبا
أهلا بك mafhm في مدونتي و شكرا على التعليق والزيارة .
كن بخير
فاطمة عباس